أستشهاد النبي حزقيال بن بوزي
في مثل هذا اليوم من سنة 576 ق. م، أستشهد النبي حزقيال بن بوزي الكاهن. وهو أحد الأنبياء الأربعة الكبار. وُلدَ نحو سنة 624 ق. م. ونشأ في فلسطين ثم سبي مع يهوياكين ملك يهوذا بواسطة نبوخذ نصر إلي بابل عند نهر خابور وذلك سنة 598 ق. م.
وهناك حلَّ عليه روح الرب فتنبأ بأمور عجيبة مدة اثنتين وعشرين سنة.
ومن هذه النبوات أنه بكَّت الكهنة علي تركهم تعليم الشعب، وحذرهم من ذلك مبيناً لهم أن الله يطلب نفوس الشعب منهم إن هم أهملوا تعليمهم.
وتنبأ أيضاً عن المعمودية التي تقدس نفس الإنسان وجسده وتليّن قلبه الحجري وتجعله أبناً لله بحلول الروح القدس عليه.
ثم تنبأ عن قيامة الأجساد.
وأخيراً تنبأ عن ميلاد المخلص من القديسة مريم وبقاء بتوليتها مختومة، إذ قال "هذا الباب يكون مُغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن الرب إله إسرائيل دخل منه، فيكون مُغلقاً".
وذكر أقوالاً أخرى نافعة. وقد أظهر الله علي يديه آيات عظيمة. ولما عبد بنو إسرائيل الأصنام في بابل بكتهم فوثب عليه رؤساؤهم وقتلوه، ثم دفنوه في مدفن سام وأرفكشاد.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.