نياحة القديس أندرونيقوس أحد السبعين
في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس أندرونيقوس أحد السبعين الذين إنتخبهم الرب وأرسلهم ليكرزوا بملكوت السموات (لو10: 1) كان من أصل يهودى ويمتُّ بصلة قرابة للقديس بولس الرسول وقد ذكره قائلاً: " سلموا على أندرونيقوس ويونياس نسيبَىّ المأسورين معى اللذين هما مشهوران بين الرسل وكانا في المسيح قبلى".
اسم أندرونيقوس من أصل يونانى ويعنى " الرجل الظافر". هذا القديس حضر حلول الروح القدس في يوم الخمسين. وبشَّر في مدن كثيرة بصحبة القديس يونياس قبل أهتداء الرسول بولس. أما بعد إهتداء بولس فإنهما ذهبا معه إلى أماكن عديدة أهمها مدينة رومية حيث بشَّرا هناك وإحتملا كثيراً من الآلام حتى أن القديس بولس الرسول عندما أرسل رسالته إلى رومية أقرأهما سلاماً خاصاً.
ويرى القديس يوحنا ذهبى الفم أن معنى كلمة " المأسورين معى" أنهما لم يسقطا تحت الأسر بالمعنى المعروف كأسرى حرب وإنما احتملا ما هو أقسى من ذلك، إذ عاشا في الغربة محرومين من أقربائهما واحتملا المجاعة والميتات المستمرة وسقطا تحت متاعب كثيرة.
ولما أكملا سعيهما الصالح وشاء الرب أن ينقلهما من هذا العالم، مرض الرسول أندرونيقوس قليلاً وتنيَّح بسلام. كفنه القديس يونياس وصلى عليه ودفنه في مغارة، وبعدها صلى إلى الرب أن ينقله هو أيضاً، فتنيَّح في اليوم التالى.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.