تذكار الأعياد الثلاثة السيدية " البشارة والميلاد والقيامة "
رتبت الكنيسة أن تحتفل اليوم بتذكار الثلاثة أعياد السيدية الكبري "البشارة والميلاد والقيامة" ويُصلي بالطقس الفرايحي.
بركة هذه الأعياد السيدية التي لمخلصنا الصالح فلتكن معنا آمين.
رتبت الكنيسة أن تحتفل اليوم بتذكار الثلاثة أعياد السيدية الكبري "البشارة والميلاد والقيامة" ويُصلي بالطقس الفرايحي.
بركة هذه الأعياد السيدية التي لمخلصنا الصالح فلتكن معنا آمين.
وفي مثل هذا اليوم استشهد القديس ديمتريوس التسالونيكى فى زمن الملك مكسيميانوس (سنة 284 – 312 م).
كان هذا القديس شاباً نقياً حصل علي علوم كثيرة وبالأكثر علوم الكنيسة وكان يعلم ويعظ ويرد كثيرين إلى الإيمان بالسيد المسيح.
وحدث أن وشي به بعض الأشرار لدي الملك فأستحضره وأمره أن يبخر لآلهته ويسجد لها.
فلم يوافق، فأمر بطعنه بالحراب إلي أن تهرأ جسده وأسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي أحبه ونال إكليل الشهادة.
فأخذ المؤمنون جسده الطاهر ووضعوه في تابوت من رخام حتي إنقضاء زمن الإضطهاد. فبُنيت له كنيسة عظيمة فى تسالونيكى ووضعوا جسده فيها.
وكانت تحدث منه آيات وعجائب كثيرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً من سنة 1285 للشهداء (1568 م) تنيح البابا القديس غبريال السابع البطريرك الخامس والتسعون من بطاركة الكرازة المرقسية.
ولد هذا القديس بمنشية الدير المحرق بإسم روفائيل. ورباه أبواه تربية مسيحية حقيقية، ولما كبر مضى وترهب بدير القديسة العذراء المعروف بالسريان في برية شيهيت وسار سيرة رهبانية فاضلة.
ولما تنيح البابا يؤنس الثالث عشر أجتمع رأي الأساقفة والأراخنة علي أختياره بطريركاً، فرسموه يوم الأحد 4 بابه سنة 1242 للشهداء (1525 م).
وبذل هذا البابا مجهوداً كبيراً في تعمير ديري الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بالصحراء الشرقية بعد خرابهما مدة طويلة.
وقد رسم الأنبا يوساب الثالث مطراناً على الحبشة سنة 1547 م فعادت العلاقات بين الكنيستين بعد مدة من القطيعة.
وحدث ذات مرة أنه كان في طريقه إلى دير الأنبا أنطونيوس، ونزل فى المركب عند الميمون متوجهاً إلى الناحية الشرقية للنيل ولكنه تنيح في المركب فنقلوه ودفنوه فى كنيسة القديس مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة بعد ان قضي على الكرسي المرقسى 43 سنة و25 يوماً.
بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)