اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
5 هاتور 1743 السبت، 14 نوفمبر 2026 م العودة لليوم
ظهور رأس لُنجينوس الجندى استشهاد القديس تيموثاوس نقل جسد الأمير تادرس الشاطبي إلى بلدة شطب نياحة القديس يوساب بجبل شامة
🕯️

ظهور رأس لُنجينوس الجندى

تحتفل الكنيسة فى هذا اليوم بتذكار ظهور رأس القديس لُنجينوس الجندى الذي طعن جنب المخلص بالحربة وهو على الصليب.

ولما رأى ما حدث عند الصليب من عجائب تخشّع قلبه وبعد القيامة أرسل له الرب يسوع المسيح القديس بطرس الرسول فعلمه حقائق الإيمان المسيحى فآمن واعتمد وترك الجندية.

وبعد ذلك ذهب إلى كبادوكية وبشرها بإنجيل الخلاص فحنق عليه اليهود وقدموا رشوة لبيلاطس البنطى فوشي به عند طيباريوس قيصر وحصل منه علي أمر بقطع رأسه ثم أرسل جندياً إلي كبادوكية.

قطع رأس القديس لُونجينوس وأحضرها إلي بيلاطس فى أورشليم. فأراها لليهود وسرّهم ذلك ثم دُفن الرأس بأحد أكوام المخلفات خارج أورشليم.

وحدث أن أصيبت إمرأة من الكبادوك بالعمي وكانت قد آمنت بالسيد المسيح علي يد القديس لُنجينوس فأخذت إبنها وقصدت أورشليم لتتبارك من قبر المخلص. وعند وصولها أورشليم مات ولدها فأفرطت فى الحزن.

وبينما هي نائمة فى إحدى الليالى رأت في رؤيا القديس لُنجينوس ومعه إبنها وأرشدها إلي المكان الذي به رأسه وأمرها أن تحمله من هناك. ولما إنتبهت فرحت وتعزت وسألت عن المكان الذي أعلمها به القديس وحفرت فى الأرض فخرجت رائحة بخور زكية.

ولما وصلت إلى الرأس لمّع منها نور فإنفتحت عيناها وأبصرت فى الحال ومجّدت السيد المسيح وقبّلت الرأس وطيبته بالحنوط الزكية ووضعته مع جسد ابنها وعادت بهم إلى بلادها.

بركة صلوات القديس لُنجينوس فلتكن معنا. آمين.

🕯️

استشهاد القديس تيموثاوس

وفيه أيضاً تُعيد الكنيسة بتذكار استشهاد القديس تيموثاوس. كان تيموثاوس شماساً بكنيسة قرية صغيرة بإقليم أنصنا متزوجاً بشابة اسمها مورا

صدرت أوامر الإمبراطور دقلديانوس باضطهاد المسيحيين وحرق كتبهم وإجبارهم على عبادة الأوثان

استدعى إريانوس والي أنصنا الشماس تيموثاوس وأمره أن يحضر له كتب الكنيسة لكي يحرقها كما أمره أن يبخر للأوثان. رفض الشماس تيموثاوس وقال للوالي: ” هل يمكن أن يسلِّم أب أولاده بنفسه لعدو مهلك؟ ” فغضب الوالي وأمر جنوده بتعذيب تيموثاوس

فوضعوا أسياخ حديد في أذنيه حتى انتفخ وجهه وفقد السمع والبصر معاً. ثم قال إريانوس: بخِّر للأوثان وأنا أكف عن تعذيبك. أجابه تيموثاوس: لا فائدة من الإلحاح فأنا لا أحس بالتعذيب لأن سيدي يسوع المسيح يخفف ألمي

علَّقه إريانوس منكس الرأس على عمود، ثم استدعى عروسه الشابة مورا لكي تستعطفه لعله يلين ويبخر للأوثان. ولكنه وعظها بكلام الإنجيل وكلمها عن الحياة الأبدية وإكليل الاستشهاد، فذهبت لإريانوس وأعلنت مسيحيتها وأنها تُفضِّل الاستشهاد مع زوجها على الحياة في عبادة الأوثان، فبدأ الوالي يعذبها بسلسلة رهيبة من العذابات وهي صامدة صابرة

بعد ذلك أمر الوالي بصلب تيموثاوس الشماس النقي وزوجته مورا متقابلين، فاتفقا ألا ينعسا على الصليب لئلا يأتي الرب فيجدهما نياماً. ظلا مصلوبين عدة أيام ثم استودعا روحيهما في يدي الله الذي أحباه ونالا إكليل الاستشهاد

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نقل جسد الأمير تادرس الشاطبي إلى بلدة شطب

وفيه أيضاً تم نقل جسد الأمير تادرس الشُطبي من مقاطعة أخائية إلى بلدة شُطب بأسيوط

فقد حدث بعد أن إنتهى عصر الإضطهاد أن ظهر هذا القديس لأحد الكهنة وأمره أن ينقل جسده إلى بلدة أبيه شُطب بصعيد مصر. فذهب هذا الكاهن إلى والى مقاطعة أخائية التى كان جسد القديس مدفوناً بها وأخبره بضرورة نقل جسد القديس إلى شُطب بصعيد مصر.

فرفض الوالى وكان له إبن فى الخامسة والعشرين من عمره أصم وأبكم وكان حاضراً هذه المناقشة فصاح قائلا: " هيا برفات القديس تادرس إلى موطنه بمصر". فإندهش الجميع لنطق هذا الشاب الأبكم ومجدوا الله الذي شفاه بصلاة الأمير تادرس. وهنا قال الوالي" لقد شُفي إبنى بقوة الله وبصلاة الأمير تادرس. إذهبوا وانقلوا جسده الطاهر إلى مصر".

فتم نقل الجسد فى إحتفال مهيب ووضعوه فى سفينة وصلت إلى مدينة الإسكندرية فى الخامس من هاتور. ثم نقلوه إلي شُطب وبنوا له كنيسة دشنها أسقف مدينة شُطب ووضع الجسد بها بفرحٍ وتهليلٍ. وقد ظهرت منه أيات وعجائب كثيرة منها شفاء الأمراض وإخراج الشياطين. أما حياة وخبر إستشهاد الأمير تادرس مدون في سنكسار يوم 20 أبيب.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس يوساب بجبل شامة

وفيه أيضاً تنيح القديس يوساب تلميذ الأنبا إلياس بجبل شامة (جبل بجوار مدينة قفط).

كان هذا القديس من أبناء أشراف قفط (مدينة قديمة بمحافظة قنا) تنيح والده وهو صغير وإهتمت به أمه وأرضعته الإيمان ولكنه سرعان ما تنيحت هى الأخرى فأهتم به أخوه الأكبر.

وكان يقيم بالجبل المجاور لقفط قديس يسمى إلياس أُعجب بالشاب يوساب وصلي من أجله مشتاقاً أن يهبه الرب قلباً مكرساً بالتمام. وحدث أن مرض يوساب مرضاً شديداً إحتار فيه الأطباء فأحضروه إلى القديس إلياس الذي صلي لأجله فشُفى فى الحال بإسم ربنا يسوع المسيح.

فالتصق يوساب بالقديس إلياس وتتلمذ على يديه وكان يتمثل به فى كل شئ خاصة فى العبادة والنسك فأحبه معلمه من أجل نعمة الله حلت عليه وتجلت فى حياته.

مرض القديس يوساب ورقد في الرب فتأثر معلمه تأثراً كبيراً وقال للذين يدفنونه" أوسعوا القبر ليسع إثنين " فأدركوا أن حياة القديس إلياس قد قربت من الإنتهاء وفعلاً مرض بعد قليل وتنيح بسلام.

بركة صلوات هؤلاء القديسين فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)