نياحة القديس سلفستروس بابا روما
فى مثل هذا اليوم من سنة 51 للشهداء (335 م) تنيح القديس سلفستروس بابا روما. ولد هذا القديس فى روما من أبوين مسيحيين وبعد وفاة والده ربته أمه على المبادىء المسيحية وتثقف بالعلوم الدينية والفلسفية، فرسموه كاهناً.
ولما ظهرت فضائله اختاروه بطريركاً بعد إنتقال البابا ملطيانوس سنة (324 م) فى أيام الملك قسطنطين الكبير.
ولما جلس على الكرسى قام بتعميد الملك قسطنطين بعد فراغه من الحروب وهدم البرابى وبناء الكنائس. قام أيضاً هذا البابا بإصلاح ما أفسده المضطهدون، وأهتم بتعليم الشعب وتثبيته على الإيمان الأرثوذكسى المستقيم، كما عقد مجمعاً فى فرنسا حرم بدعة الدوناتيين.
وفى أيام هذا البابا أنعقد المجمع المسكونى الأول فى مدينة نيقية سنة (325 م) لمحاكمة اريوس الذي حضره 318 أسقفاً. وحكموا فيه بحرم أريوس وإثبات ألوهية السيد المسيح ووضعوا فى هذا المجمع أيضاً قانون الإيمان النيقاوى.
ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بعد أن قضى على الكرسى إحدى عشرة سنة.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.