السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
12 طوبه 1743 الأربعاء، 20 يناير 2027 م العودة لليوم
ثانى أيام عيد الغطاس المجيد تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل إستشهاد القديس تادرس المشرقى إستشهاد القديس أناطوليوس الفارسى
🕯️

ثانى أيام عيد الغطاس المجيد

رتبت الكنيسة أن يكون هذا اليوم ثانى أيام عيد الغطاس المجيد وتُقام الصلاة فيه بالطقس الفرايحى ولا يصام انقطاعياً.

بركة مخلصنا الصالح الذي إعتمد لأجلنا فلتشملنا جميعاً. آمين

🕯️

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل

وتحتفل الكنيسة أيضاً فى هذا اليوم بالتذكار الشهرى لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس جند الرب الشفيع فى جنس البشر.

بركة شفاعته المقدسة فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس تادرس المشرقى

وفى مثل هذا اليوم من سنة 22 للشهداء (306 م) إستشهد القديس تادرس المشرقى.

وُلد هذا القديس سنه 275م فى مدينة صور بسوريا لذلك يدعى بالمشرقى تمييزاً له عن القديس تادرس الشطبى.

كان والده وزيراً أما هو فكان قائداً للجيش الرومانى، حارب ضد الفرس.

وحدث أن رأى فى رؤيا سلماً مرتفعاً إلى السماء وعند قمته جلس الرب يسوع المسيح ومعه ملائكته وأسفل السلم رأى تنيناً الذي هو الشيطان، وقد أبلغه الرب أنه سيسفك دمه مع زميليه لونديوس العربى وبانيكاروس الفارسى.

ولما حدث صلح مع الفرس رجع القديس إلى أنطاكيه ووجد أن دقلديانوس كفر بالإيمان وطلب منه أن يبخر للأوثان فرفض وأعلن إيمانه بالسيد المسيح وصاح فى جنوده قائلاً: "من أراد الاستشهاد على إسم السيد المسيح فليأت معى" فصاحوا جميعاً: "نحن معك وإلهك هو إلهنا".

فاغتاظ الإمبراطور وأمر الجنود أن يسمروه على شجره وأن يشددوا فى عذابه ولكن الرب كان يقويه ويعزيه. وبعد ذلك سلَّمه للوالى ليحاكمه ويعذبه ثم أمر بنفيه حيث ظلوا يعذبونه وكان رئيس الملائكة الجليل ميخائيل يأتى إليه ليشجعه. وأخيراً أحرقوه حياً فى أيام حكم مكسيمينوس وجالريوس فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس أناطوليوس الفارسى

وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304 م) أُستشهد القديس أناطوليوس الفارسى. وُلد هذا القديس فى بلاد فارس والتحق بالجيش الرومانى وإرتقى فيه إلى رتبة قائد وظل فيه خمسة عشر عاماً.

لما كفر دقلديانوس وأثار الاضطهاد على المسيحيين إشتاق هذا القديس إلى الإكليل السماوى أفضل من مجد هذا العالم الزائل فأتى وخلع ثياب الجندية أمام الإمبراطور وأعلن إيمانه بالسيد المسيح فدهش الملك من جرأته وإذ علم أنه من الفرس لاطفه ثم سلمه إلى الوالى رومانوس لعله يتراجع عن إيمانه.

ولما عجز رومانوس أعاده إلى الملك الذي أمر بتعذيبه بالضرب والجلد والعصر بالهنبازين وقطعوا لسانه ثم ألقوه للوحوش.

وكان الرب يرسل ملاكه ليشفيه ويقويه ولما ضاقوا من تعذيبه قطعوا رأسه بحد السيف فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)