السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
24 طوبه 1743 الاثنين، 1 فبراير 2027 م العودة لليوم
نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة إستشهاد القديس بسادة القس
🕯️

نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة

فى مثل هذا اليوم تنيحت القديسة مريم الحبيسة الناسكة. ولدت هذه القديسة بالإسكندرية من أبوين مسيحيين غنيين فربياها تربية مسيحية.

وطلبها كثيرون من أولاد العظماء للزواج فلم تقبل.

ولما توفى والداها وزعت كل ما تملك على الفقراء والمساكين، ثم مضت وترهبت بأحد أديرة الإسكندرية. فأجهدت نفسها بعبادات كثيرة مدة خمس عشرة سنة. ثم لبست الإسكيم المقدس، وجعلت ملابسها من الشعر. وبعد ذلك استأذنت رئيسة الدير وحبست نفسها فى قلايتها وأغلقت بابها عليها وجعلت فيها طاقة صغيرة تتناول منها حاجاتها الروحية والجسدية. وكانت تصوم يومين يومين، وتفطر على الخبز اليابس، وفى الأربعين المقدسة كانت تفطر كل ثلاثه أيام، هكذا قضت بالقلاية اثنين وعشرين سنة.

وفى يوم عيد الغطاس المجيد، طلبت قليلاً من ماء اللقان، وغسلت يديها ووجهها وتناولت من الأسرار المقدسة، وبعدها مرضت، واستدعت الأم الرئيسة والراهبات لتودعهن، ثم تنيحت بسلام، فحملنها إلى الكنيسة وصلوا عليها ووضعنها مع أجساد العذارى القديسات.

بركة صلواتها فلتكن معنا آمين.

🕯️

إستشهاد القديس بسادة القس

وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304 م) إستشهد القديس بسادة القس. كانت والدته إبنة أحد كهنة الأوثان من إهريت (هى قرية تتبع مركز إطسا بمحافظة الفيوم). ولكنها آمنت بالسيد المسيح. ولما تقدم أبن كاهن وثنى للزواج منها هربت إلى القيس (قرية تتبع مركز بنى مزار محافظة المنيا). وهناك تزوجت بمزارع مسيحي، فرزقهما الله هذا القديس.

فربياه فى خوف الله وحفظ وصاياه. ولما بلغ عمره عشرين سنة توفى والده تاركاً أموالاً كثيرة، فصار يتصدق بها على الفقراء، وازداد فى العبادة والتقوى فرسموه قساً.

ولما كفر دقلديانوس بالإيمان، نادى القديس بسادة صوت من السماء قائلاً " لماذا هذا التوانى والإكليل معد؟ ". فقام مسرعاً وتقدم إلى الوالى وأعترف بإيمانه بالسيد المسيح، فأمر الوالى بتعذيبه بالضرب بالسياط والدبابيس وخلع الأظافر وغمس أصابعه فى الخل والجير وكان الرب يسنده ويشفيه. ثم أرسله الوالى إلى الفيوم.

وهناك أقام طفلاً من الموت كان قد سقط عليه حجر كبير. وأمام والى الفيوم أعترف ثانية بإيمانه المسيحى الصحيح، فعذبه الوالى كثيراً وكان الرب يقويه ويقيمه سالماً. فضجر الوالى منه وأرسله إلى أرمانيوس والى الإسكندرية فاعترف أمامه ثالثة بإيمانه، فأمر بقطع رأسه ونال الشهادة.

فأخذ جسده القديس يوليوس الأقفهصى وأرسله إلى أهريت حيث دفن بكرامة عظيمة. وقد أظهر الله من جسده عجائب كثيره.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)