السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
10 أمشير 1743 الأربعاء، 17 فبراير 2027 م العودة لليوم
إستشهاد القديس فيلو أسقف فارس إستشهاد القديس يسطس إبن الملك نوماريوس نياحة القديس إيسوذوروس الفرمى
🕯️

إستشهاد القديس فيلو أسقف فارس

فى مثل هذا اليوم إستشهد القديس فيلو أسقف فارس على يد ملك الفرس.

وهو الذي حاول معه لكى يجبره على عبادة النار ويسجد للشمس التى كان يتعبد لها. ولما لم يطع أوامر الملك، أمر الملك بقطع رأسه بحد السيف فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس يسطس إبن الملك نوماريوس

وفيه أيضاً استشهد القديس يسطس ابن الملك نوماريوس. كان أميراً وقائداً كبيراً فى الجيش. وبعد أن عاد من الحرب مع الفرس منتصراً وجد أن أباه قد مات وتزوج دقلديانوس بأخته وصار ملكاً.

ولما اجتمع كبار رجال الدولة لتنصيب يسطس إمبراطوراً رفض مفضلاً المملكة السمائية على الأرضية. وبعد مدة إرتد دقلديانوس عن الأيمان بالسيد المسيح وعبد الأوثان. ولما اعترض يسطس قبض عليه دقلديانوس هو وزوجته ثاؤكليا وابنه أبالى وأرسلهم إلى الإسكندرية لتعذيبهم بعيداً عن بلدهم وشعبهم.

ولما وصلوا أرسل يسطس إلى أنصنا (وهى الآن قرية الشيخ عبادة شرق ملوى)، وأبالى إلى بسطة (مدينة قديمة كانت بالقرب من الزقازيق الحالية)، وثاؤكليا إلى صا الحجر (مدينة فرعونية قديمة تقع الآن فى محافظة الشرقية)، فعذبهم الولاة هناك ثم قطعوا رؤوسهم فنالوا أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس إيسوذوروس الفرمى

وفيه أيضاً من سنة 166 للشهداء (450 م) تنيح القديس العظيم العالم الناسك الأنبا إيسوذوروس الفرمى. ولد هذا القديس فى الإسكندرية سنة 370م من عائلة كبيرة، وكان قريباً للقديسين ثاوفيلس بابا الإسكندرية الثالث والعشرين وكيرلس البابا الرابع والعشرين. رباه أبواه تربية مسيحية وعلماه العلوم الكنسية.

ولما كبر تعلم اللغة اليونانية وآدابها فأتقنها وبرع فيها وصار عالماً فى كل العلوم والفلسفات والتاريخ والمنطق، ومع ذلك كان ناسكاً متواضعاً.

هرب من مجد العالم وترهب فى أحد الأديرة بمنطقة الفرما (مدينة فى سيناء على ساحل البحر الأبيض المتوسط شرقى بور سعيد بحوالى 25 كيلو متراً)، لذلك دعى إيسوذوروس الفرمى، ثم انتقل إلى منطقة البلوزيوم (مدينة ساحلية فى سيناء شرقى بور سعيد) ليعيش هناك حياة الوحدة والنسك، وكان منهجه الرهبانى إنجيلياً صرفاً، يميل إلى البساطة والاهتمام بزينة النفس الداخلية بالفضائل.

اهتم فى خلوته بتفسير الكتاب المقدس ففسر الكثير من أسفار العهدين القديم والجديد، كما كتب رسائل قوية لكثير من الملوك والبطاركة والأساقفة والرهبان قُدرت بنحو ألفى رسالة، وكانت مواهب الروح القدس تتدفق منه بغزارة. ولما وصل إلى شيخوخة حسنة تنيح بسلام ومضى إلى الرب الذي أحبه.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)