السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
13 أمشير 1743 السبت، 20 فبراير 2027 م العودة لليوم
إستشهاد القديس سرجيوس الأتريبى وأبيه وأمه وأخته وكثيرين معهم نياحة القديس تيموثاؤس الثالث البطريرك الثانى والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

إستشهاد القديس سرجيوس الأتريبى وأبيه وأمه وأخته وكثيرين معهم

فى مثل هذا اليوم إستشهد القديس سرجيوس وأبوه وأمه وأخته وكثيرون معهم. ولد القديس سرجيوس فى مدينة أتريب من أبوين تقيين فربياه على الآداب المسيحية.

ولما بلغ عمره عشرين سنة، فكر فى زوال العالم والسعادة الأبدية، فقام ومضى إلى الوالى كبريانوس واعترف أمامه بالسيد المسيح. فأمر الوالى بتعذيبه وسجنه.

وفى الليل أبصر فى رؤيا مساكن الأبرار فتعزت نفسه وشفاه الرب من أوجاعه.

تولى أوهيوس الإسفهسلار تعذيب القديس، فأمر بسلخ جلده وتدليكه بخل وملح، ثم عصره بالهنبازين وقلع أظافره، ووضعه على سرير حديد تحته نار موقدة، وكان الرب في كل هذه العذابات يقويه ويشفيه. ولما ضجر أوهيوس الإسفهسلار أمر بقطع رأسه.

وأثناء ذلك حضر أبوه وأمه وأخته وكثيرون معهم فلما رأوه مشدوداً بلجام كالخيل إلى موضع الإستشهاد، احتجوا على الجند لقساوتهم فأمر القائد بقطع رؤوسهم جميعاً فنالوا أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس تيموثاؤس الثالث البطريرك الثانى والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 252 للشهداء (536 م)، تنيح القديس تيموثاؤس الثالث البطريرك الثانى والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس بمدينة الإسكندرية ودرس علوم الكنيسة ونبغ فيها، فأقاموه قساً على كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، فذاع صيت قداسته وعلمه وتمسكه بالإيمان الأرثودكسى.

ولما خلا الكرسى بنياحة البابا ديوسقورس الثانى، اجتمع الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة وصلوا طالبين إرشاد الرب فى من يصلح لهذه الرتبة، فألهمهم الروح القدس أن يختاروا القس تيموتاوس، فرسموه بطريركاً يوم أول هاتور سنة 235 للشهداء (518 م).

فسار على منوال سلفائه بأن أرسل رسالة الشركة إلى إخوته أساقفة الشرق، فردوا عليه جميعاً معلنين اغتباطهم بدوام السلام والألفة بينهم.

وقد نالت هذا الأب شدائد كثيرة بسبب محافظته على الإيمان المستقيم، وذلك أن الإمبراطور يوستنيانوس الأول كان مناصراً لمجمع خلقيدونية ودعا مجمعاً لحرم القديس ساويرس بطريرك أنطاكية فرفض البابا تيموثاؤس حضور هذا المجمع، فأمر الإمبراطور بنفيه. ولما عارض المؤمنون فى تنفيذ الأمر قتل منهم عدد كبير وأستطاع الجنود تنفيذ الأمر والقبض على البابا البطريرك حيث نُفى ثلاث سنوات.

وبعد أن عاد البابا البطريرك من منفاه ظل مُطارداً هو والقديس ساويرس الأنطاكى من بلد إلى بلد ومن دير لآخر. وكانا حيثما حلا يُثبتان الشعب على التمسك بالإيمان الأرثوذكسى ويزيدانه حماسة. وأخيراً تمكنا من الالتجاء إلى دير بعيد عن عيون الجنود، واخذا فى كتابة الرسائل لشعبيهما لتعزية القلوب وتقوية العزائم.

وقد داوم الأنبا تيموثاؤس على تعليم شعبه بالرسائل، وكان يُدير دفة الكنيسة وسط كل العواصف، وظل فى جهاده الروحى المتواصل إلى أن انتقل إلى مكان السلام الدائم. وقد أمضى على السدة المرقسية نحو سبع عشرة سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)