السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
22 برمهات 1742 الثلاثاء، 31 مارس 2026 م العودة لليوم
نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم نياحة البار يوسف الرامى نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة
🕯️

نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم

فى مثل هذا اليوم من سنة 102 للشهداء (386 م) تنيح القديس العظيم كيرلس أسقف أورشليم. ولد هذا الأب بأورشليم سنة 315 م وتربى تربية مسيحية وأتقن العلوم الروحية والآداب اليونانية. رسمه القديس مكسيموس أسقف أورشليم شماساً ثم كاهناً وأوكل إليه إرشاد الموعوظين من اليهود والوثنيين فى كنيسة القيامة فأقام على ذلك ستة عشر عاماً يعلم عقائد الديانة المسيحية ويلقى العظات وكل الناس يتزاحمون حوله لسماع عظاته.

ولما تنيح أسقف أورشليم أختاروه أسقفاً بدلاً عنه فاتسع أمامه مجال العلم والتعليم.

وكانت الهرطقة الأريوسية قد انتشرت وكان القديس كيرلس من أشد المقاومين لها لذلك كان هدفاً لسهام الهراطقة الأريوسيين حتى نفى عن كرسيه ثلاث مرات أحتملها كلها بصبر وشكر ورجع إلى كرسيه سنة 370 م بعد موت الملك فالنس الاريوسى.

حضر هذا الأب مجمع القسطنطينية سنة 381 م وكان من أبرز الحاضرين فى المجمع. كتب هذا القديس كتباً كثيرة عن التجسد وقانون الإيمان وعماد الموعوظين. ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البار يوسف الرامى

وفيه أيضاً تنيح البار يوسف الرامى. كان من الرامة إحدى بلاد اليهودية وكان غنياً ورجلاً صالحاً باراً (لو 23: 50).

وكان عضواً فى مجمع السنهدريم وفى نفس الوقت تلميذاً للرب يسوع المسيح (مت 27: 57). ولم يحضر جلسة مجمع السنهدريم لمحاكمة الرب يسوع المسيح لأنه لم يكن موافقاً لرأى اليهود على صلبه (لو 23: 51).

وبعد موت السيد المسيح على الصليب طلب من بيلاطس البنطى أن يستلم الجسد الطاهر لتكفينه ودفنه فسمح له فأنزل الجسد من على الصليب ولفه بكتان نقى وأشترك معه نيقوديموس بوضع كمية كبيرة من الحنوط والأطياب على جسد المخلص ثم وضعه يوسف فى قبره الجديد الذي كان قد نحته فى الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى (مت 27: 60).

وبعد قيامة الرب لازم الرسل وبعد حلول الروح القدس باع أملاكه ووضع ثمنها بين يدي الرسل لتوزيعها على الفقراء ثم خرج للبشارة بالسيد المسيح.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة

وفيه أيضاً تنيح الأب الأسقف صاحب الشيخوخة الحسنة والذكر الجميل الأنبا ميخائيل أسقف نقادة. ومن أمره أنه رُسم أسقفاً على نقادة في 12 مسرى 1391 للشهداء (1675م) بيد البابا متاؤس الرابع البطريرك ال 102. وقد اشترك في سيامة البابا يوأنس السادس عشر البطريرك ال 103. وفي أيامه زار نقادة الراهب الدومينيكاني المؤرخ ڤانسليب وتقابل معه. وبعد أن رعى شعبه أحسن رعاية تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)