تذكار القديسة العذراء مريم والدة الإله
في مثل هذا اليوم من كل شهر قبطي تُعَيِّد الكنيسة بتذكار القديسة مريم العذراء والدة الإله.
بركة شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.
في مثل هذا اليوم من كل شهر قبطي تُعَيِّد الكنيسة بتذكار القديسة مريم العذراء والدة الإله.
بركة شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.
وفي مثل هذا اليوم أيضاً تنيح القديس بروثاؤس الأريوباغي. هذا الأب هو ثاني أسقف علي مدينة أثينا بعد القديس ديونيسيوس الأريوباغي. وكان بروثاؤس ضمن فلاسفة أثينا وأحد أعضاء الأريوباغوس المنشقة وقد إهتدي إلي الإيمان المسيحي علي يد القديس بولس الرسول، وجرت بينهما مباحثات أدت إلي أن يؤمن علي يده، فعمّده وعلمه كل الفرائض المسيحية، ورسمه قساً علي مدينة أثينا. فكرز ببشري الخلاص ورد كثيرين إلي معرفة السيد المسيح.
وبعد نياحة القديس ديونيسيوس الأريوباغي أسقف أثينا الذي كان له استاذاً ومعلماً، أراد الشعب رسامته أسقفاً بدلاً من معلمه فلم يقبل. وقال "ليتني أقدر علي القيام بواجبات القسيسية". وبعد ذلك رسموه أسقفاً علي أثينا.
وقد عاصر هذا الأسقف الآباء الرسل والتلاميذ، واجتمع بكثير منهم وأخذ منهم الكثير من تعاليم الرب.
وقد حضر هذا القديس يوم نياحة القديسة العذراء مريم والدة الإله. هذا وقد نظم مدائح للقديسة مريم بعد نياحتها ولحنها بالموسيقي.
كما كتب بعض الكتابات والتراتيل الحسنة. وقد ردّ هذا القديس جماعة كبيرة من اليهود والأمم إلي معرفة السيد المسيح.
ولما أكمل سعيه الصالح رقد في الرب في أوائل القرن الثاني الميلادي.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولإلهنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)