التذكار الشهري لوالدة الإله القديسة مريم
تعيد الكنيسة في هذا اليوم بالتذكار الشهري لوالدة الإله القديسة العذراء مريم.
بركة شفاعتها فلتكن معنا آمين.
تعيد الكنيسة في هذا اليوم بالتذكار الشهري لوالدة الإله القديسة العذراء مريم.
بركة شفاعتها فلتكن معنا آمين.
وفي هذا اليوم أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار نياحة النبي العظيم يوئيل بن فنوئيل – وهو من سبط رأوبين – وكلمة "يوئيل" إسم عبري معناه " يهوه هو الله". وهو أحد الإثني عشر نبياً الصغار.
وتنبأ في زمان أسا بن أبيا ملك يهوذا وعاش قبل زمان أشعياء. كان هو يتنبأ في مملكة يهوذا وعاموس يتنبأ في مملكة إسرائيل في وقت واحد.
وقد ضمن نبوته تشجيعاً للشعب علي تقديم توبة صادقة لكي يرفع الرب عنهم النكبات والتجارب ويكثر لهم الخيرات والبركات الروحية والمادية.
كما تنبأ عن حلول الروح القدس علي التلاميذ يوم الخمسين (يوئيل 2: 28-32). وعن بداية البشارة بالانجيل من أورشليم (يوئيل 3: 18).
ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام بشيخوخة صالحة ودفن في حقله بأورشليم.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
وفي هذا اليوم أيضاً تعيد الكنيسة بتذكار نقل جسد لعازر حبيب الرب، الذي أقامه من بين الأموات.
وقد رُسم أسقفاً على قبرص حيث وضع عليه الرسولان بولس وبرنابا اليد لرعاية شعب هذه الجزيرة.
وقد تنيح سنة 76 م ودفن جسده الطاهر في كتيون. وهى كتيم القديمة (تك 10: 4) وتسمي حاليا لارنكا علي الساحل الشرقي لجزيرة قبرص.
ولما سمع الملك ليون السادس (886 – 912م) بوجود جسد القديس لعازر في جزيرة قبرص أرسل بعض الكهنة فأحضروه الي القسطنطينية داخل تابوت من رخام. ثم بنيت له كنيسة ووُضع الجسد الطاهر فيها بإكرام وإحترام جزيل. ولكن بعد هذا نُقل الجسد الي مارسيليا بفرنسا حيث إستقر في كنيسة هناك إلي هذا اليوم.
بركته المقدسة تكون معنا. آمين.
وفيه أيضاً من سنة 1121 للشهداء (1405 م)، تنيح القديس العظيم الأنبا فريج الشهير بالأنبا رويس. هذا القديس كان معاصراً للقديس الأنبا متاؤس الأول. نشأ هذا القديس في قرية صغيرة بمحافظة الغربية تسمى "منيه بيمين" وكان أسم أبيه إسحق وأمه المباركة سارة. فربياه تربية خشنة كفلاحين فقراء. وكان أحياناً يساعد والده في الفلاحة، وأحياناً أخرى يبيع الملح علي جمل صغير وأحبه الناس بسبب تواضعه وأمانته.
ولما بلغ سن العشرين سافر الي القاهرة ومنها الي الوجه القبلي حيث غير إسمه من فريج إلي رويس – تصغير كلمة رأس – علي اسم جمله الصغير، إمعانا في الإتضاع وإنكار الذات.
وكان يتنقل من مكان لآخر، ولم يكن له بيت أو مأوي ولا قنية. وكان قليل الكلام كثير الصوم والسهر لا يأكل الا قليلاً من الاطعمة البسيطة. مواظباً علي التناول من الاسرار المقدسة بإستعداد قلبي كامل وبخوف ورعدة. وكان يقول: " انه لا يستحق التناول من هذه الاسرار، إلا إذا كان جوفه طاهراً نقياً كأحشاء سيدتنا الطاهرة مريم التي إستحقت أن تحمل السيد المسيح في أحشائها ".
وكان يري مجد الله حالا علي الأسرار المقدسة علي المذبح. وقد وصل الأنبا رويس الي درجة روحية سامية. فكان ينتقل من مكان لأخر اذ وصل إلي درجة السياحة. ووهبه الله معرفة الأسرار الخفية وأعطته الكنيسة لقب (ثيؤفانيوس) أى من يظهر له الله.
وتأمر عليه الأشرار ذات مرة بحسد الشيطان فسلموه إلي الأمير سودون بعد أن ضربوه ضرباً مبرحاً. ولما سأله الأمير عن سبب القبض عليه لم يتكلم فأمر الأمير بضربه حتي تهرأ جسده وسال دمه. وأمر أن يطوفوا به في الشوارع، فطافوا يستهزئون به وكانوا يضربونه ومعه أحد تلاميذه. فنالا من التعذيب فى ذلك اليوم ما لا يوصف وأدخلوهما السجن. فرفع عينيه وصلي الي الله شاكراً.
فحضر البابا متاؤس وأخرجه هو وتلميذه من السجن، وأخذه عنده ليعالجه من جراحاته فمكث عنده زماناً حتي شفي. وطلب منه البابا أن يبقي معه في الدار البطريركية فلم يوافق وواصل تنقلاته كعادته.
وكان الأنبا رويس كثير الرحمة والشفقة علي الأرامل والأيتام ويعامل الكل بلطف وإشفاق. وأعطاه الله موهبة النبوة فاخبر بأمور آتية.
وفي أواخر حياة هذا القديس مرض مرضاً شديداً فرقد تسع سنوات كاملة في بيت أحد تلاميذه ويدعى ميخائيل البنا، وكان في مرضه متعزياً صابراً شاكراً الرب.
ولما قربت ساعة نياحته جاءت إليه القديسة العذراء مريم، التى كان يحبها كثيراً لتشجعه وتعزيه، ورشم ذاته بعلامة الصليب وفاضت روحه الطاهرة بيد الرب. ودفن جسده بدير الخندق الذي تسمى بعد ذلك بإسمه.
بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)