اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
2 هاتور 1743 الأربعاء، 11 نوفمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية إستشهاد القديس مقار الليبي نياحة القديس أفراميوس الرهاوي
🕯️

نياحة البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية

في مثل هذا اليوم من سنة 206 للشهداء (489 م) تنيح البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية.

وهو كان تلميذاً للبابا ديسقوروس فرسمه قساً بمدينة الإسكندرية. ولما جاء البابا تيموثاوس الثاني البطريرك السادس والعشرون كان القس بطرس خير مساعد له فى الخدمة.

وبعد نياحة البابا تيموثاوس الثانى تم إختياره ليكون بطريركاً يوم 4 توت سنة 194 للشهداء (477 م).

وبعد جلوسه علي الكرسي المرقسي وصلته رسالة من القديس أكاكيوس بطريرك القسطنطينية يعترف فيها بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح كقول القديسين كيرلس وديسقوروس. وأنه لا يصح أن يقال بالطبيعتين بعد الإتحاد لئلا تبطل فائدة الاتحاد.

فكتب إليه القديس بطرس رسالة بقبول إيمانه وأرسلها مع ثلاثة من علماء الأساقفة فقبلهم البطريرك أكاكيوس وشاركهم في القداس وقرأ الرسالة على شعبه. ثم كتب رسالة أخرى إلي البابا بطرس وعند وصولها جمع الأباء الأساقفة وقرأها عليهم وقبلوه فى شركة الكنيسة.

وقد لاقى هذا الأب شدائد كثيرة من أتباع مجمع خلقيدونية المخالفين له في العقيدة الأرثوذكسية، ونفي من كرسيه وكان مداوماً علي تعليم شعبه بالرسائل الرعوية من منفاه. وبعد خمس سنوات عاد إلي كرسيه. وبعد ان أقام علي الكرسي ثمانى سنين وثلاثة أشهر تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس مقار الليبي

وفيه أيضاً من سنة 250 م فى عهد الإمبراطور ديسيوس إستشهد القديس مقار الليبى.

نشأ هذا القديس فى إحدي الخمس مدن الغربية، ولما بلغ سن الشباب إشتاق أن ينال بركة جسد القديس مار مرقس الإنجيلي بكنيسته بالإسكندرية فأتى إليها ونال البركة.

وقد تميز هذا القديس بالغيرة الشديدة علي الإيمان وبالشجاعة في تقوية وتدعيم إيمان المسجونين بسبب تمسكهم بالإيمان المسيحى.

ولما سمع به الإمبراطور ديسيوس قبض عليه وأمره ان يبخر للأوثان لكنه رفض وظل ثابتاً على إيمانه فأمر القاضي بحرقه حياً فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة القديس أفراميوس الرهاوي

وفيه أيضاً من سنة 86 للشهداء (370 م) تنيح الأب القديس أفراميوس الرهاوى.

ولد هذا القديس سنة 300 م في مدينة الرها من أبوين غنيين. وتعلم على يد علماء أفاضل لكى ينال مركزا مرموقاً. إلا إنه كان منذ حداثته يميل إلي إقتناء الفضائل المسيحية وكان دائم التردد علي الكنائس وقراءة الكتاب المقدس.

ولما أراد والداه أن يزوجاه هجر بيت أبيه وسكن في قلاية صغيرة خارج المدينة وظل بها مداوماً على الصلاة والتأمل حتي بلغ درجة سامية من الكمال فقصده كثيرون لطلب المشورة والبركة.

ووقع إختيار أسقف الرها علي هذا القديس ليكرز بالإيمان. فأخذه ورسمه قساً ولما أرسله للخدمة بنى كنيسة وكان يقدم بها القرابين والصلوات طالباً من الله أن يلين قلب الشعب. ولما نجح في خدمته هيج عليه الشيطان جماعة من الوثنيين فضربوه وأهانوه حتى تركوه بين حي وميت فأقامه الله صحيحاً معافي. وظل يطلب الي الله من أجلهم حتى لانت قلوبهم وبدأوا يستمعون إلى عظاته وإرشاده فقبلوا جميعاً الإيمان المسيحي.

وبعد فترة من الخدمة رجع إلي قلايته وظل بها مواظباً على الصلاة والعبادة والنسك والجهاد ضد الشياطين. حتى رقد فى الرب وله من العمر سبعون سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)