السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
5 كيهك 1743 الاثنين، 14 ديسمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة ناحوم النبى استشهاد القديس بقطر الذي من أسيوط استشهاد القديس ايسوذوروس
🕯️

نياحة ناحوم النبى

فى هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار نياحة الصديق ناحوم النبى أحد الاثنى عشر نبياً الصغار. ولد هذا النبى فى قرية القوش (ناحوم 1: 1) إحدى قرى الجليل بفلسطين وهو من سبط يهوذا. وتنبأ فى عصر أمصيا وإبنه عُزّيا.

وبكّت بنى إسرائيل على عبادة الأوثان و بيّن لهم أن الله وإن كان طويل الروح كثير الرحمة إلا أنه غيور ومنتقم من الأشرار (ناحوم 1: 2، 3).

و تنبأ أيضاً عن بشارة الإنجيل والرسل المبشرين به بقوله " هوذا على الجبال قدما مبشرِ منادٍ بالسلام " (ناحوم 1: 15).

كما تنبأ بما سيحل بمدينة نينوى من الدمار و قد تم ذلك إذ أرسل الله زلزالاً مدمراً وناراً أحرقت المدينة و الشعب الذي كان يرتكب الإثم. أما الذين كانوا مستقيمى السيرة فلم ينلهم أذى و لم يصبهم ضرر.

ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

استشهاد القديس بقطر الذي من أسيوط

وفيه أيضاً استشهد القديس بقطر الذي وُلد بإحدى قرى محافظة أسيوط شرقى النيل. وعُين جندياً ببلدة شو مركز أبنوب، ولما صدر مرسوم دقلديانوس بالسجود للأصنام والتبخير لها امتنع الجندى بقطر عن ذلك. فاستدعاه والى شو ولاطفه فلم يستطع إغراءه. فألقاه فى السجن. فحضر إليه والداه و شجعاه على الاستشهاد.

ولما عجز الوالى عن رده عن الإيمان بالسيد المسيح غضب جداً و أرسله إلى والي أسيوط مع بعض الجند مصحوباً برسالة. فلما قرأها الوالى حاول إستمالته إلى عبادة الأوثان بإغراءات كثيرة فلم يفلح. فغضب وأمر بأن يربط خلف الخيل لتسرع الجرى. بعد ذلك عرض عليه الأمير عبادة الأوثان ثانية فرفض. فأمر بأن يلقى فى مستوقد حمام بقرية موشا فبسط يديه و صلى و ظهر له ملاك الرب ووعده بإكليل الحياة.

ثم أوثقوه وألقوه فى المستوقد ففاضت روحه الطاهرة ونال إكليل الشهادة. فأتى بعض المؤمنين و أخذوا جسده الطاهر و أخفوه إلى إنقضاء زمان الاضطهاد وبنوا عليه كنيسة مازالت حتى الآن بقرية موشا. وقد ظهرت من جسده عجائب كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين

🕯️

استشهاد القديس ايسوذوروس

وفيه أيضاً من سنة 250 م استشهد القديس إيسوذوروس الإسكندرى. ولد فى مدينة الإسكندرية وعمل فى جيش الإمبراطور ديسيوس تحت قيادة أوميريوس. وحدث أنه لما إكتشف هذا القائد أنه مسيحى قدمه للمحاكمة.

وصار يعدهُ بوعود جزيلة ثم صار يتوعده بعذابات صعبة و لكنه كان ثابتاً على إيمانه فأمر القائد بقطع لسانه ثم قطع رأسه فنال إكليل الشهادة.

أما جسده فألقوه فى بئر صارت بعد ذلك مشهورة يستخدمها الله فى عمل العجائب والأشفية، كما أقيمت فوقها كنيسة. وبعد هذا نُقل جسده فى القرن الخامس إلى القسطنطينية وصار مكرماً عند الجميع.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)