إستشهاد القديس أندراوس أحد الاثنى عشر رسولاً
فى مثل هذا اليوم من سنة 62 م إستشهد القديس أندراوس الرسول و هو أخو بطرس الرسول. ولد فى بيت صيدا إحدى بلاد الجليل وكانت مهنته صيد السمك أيضاً وكان تلميذاً ليوحنا المعمدان الذي أرشده إلى السيد المسيح، فتتلمذ على يديه وصار أحد الاثنى عشر رسولاً.
وبعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين بشر بالإنجيل فى بلاد الشام ثم فى آسيا الصغرى وأخائية وكبادوكية وغلاطية وبيثينية. و أخيراً أستشهد فى مدينة باتراس إحدى مدن أخائية ببلاد اليونان.
وذلك أنه ذهب إليها وأخذ يبشر أهلها بالإنجيل فآمن معظم أهلها على يديه وكاد أن يمحو عبادة الأوثان ولما أحس الوالى بذلك قبض على القديس أندراوس و أمره بالتبخير للأوثان وإلا مات مصلوباً. فرفض القديس و إعترف بالسيد المسيح أنه هو الإله الحقيقى الذي إفتدانا بدمه الطاهر فغضب الوالى و أمر بصلبه ليموت نفس ميتة الذي يبشر باسمه. ففرح القديس بذلك.
وعملوا له صليباً على شكل علامة X و هو إلى الآن يسمى صليب أندراوس وصلبوه عليه. فبقى على الصليب يومين يعظ الناس ويثبتهم فى الإيمان حتى أودع روحه الطاهرة بيد الرب ونال إكليل الشهادة. فأنزل المؤمنون جسده الطاهر من على الصليب ودفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.