السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
4 كيهك 1743 الأحد، 13 ديسمبر 2026 م العودة لليوم
إستشهاد القديس أندراوس أحد الاثنى عشر رسولاً تذكار تكريس كنيسة القديس ماريوحنا الهرقلى بأم القصور بديروط تذكار نقل جسدى القديسين الأنبا بيشوى والأنبا بولا
🕯️

إستشهاد القديس أندراوس أحد الاثنى عشر رسولاً

فى مثل هذا اليوم من سنة 62 م إستشهد القديس أندراوس الرسول و هو أخو بطرس الرسول. ولد فى بيت صيدا إحدى بلاد الجليل وكانت مهنته صيد السمك أيضاً وكان تلميذاً ليوحنا المعمدان الذي أرشده إلى السيد المسيح، فتتلمذ على يديه وصار أحد الاثنى عشر رسولاً.

وبعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين بشر بالإنجيل فى بلاد الشام ثم فى آسيا الصغرى وأخائية وكبادوكية وغلاطية وبيثينية. و أخيراً أستشهد فى مدينة باتراس إحدى مدن أخائية ببلاد اليونان.

وذلك أنه ذهب إليها وأخذ يبشر أهلها بالإنجيل فآمن معظم أهلها على يديه وكاد أن يمحو عبادة الأوثان ولما أحس الوالى بذلك قبض على القديس أندراوس و أمره بالتبخير للأوثان وإلا مات مصلوباً. فرفض القديس و إعترف بالسيد المسيح أنه هو الإله الحقيقى الذي إفتدانا بدمه الطاهر فغضب الوالى و أمر بصلبه ليموت نفس ميتة الذي يبشر باسمه. ففرح القديس بذلك.

وعملوا له صليباً على شكل علامة X و هو إلى الآن يسمى صليب أندراوس وصلبوه عليه. فبقى على الصليب يومين يعظ الناس ويثبتهم فى الإيمان حتى أودع روحه الطاهرة بيد الرب ونال إكليل الشهادة. فأنزل المؤمنون جسده الطاهر من على الصليب ودفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار تكريس كنيسة القديس ماريوحنا الهرقلى بأم القصور بديروط

وفيه أيضاً تعيد الكنيسة بتذكار تكريس بيعة الشهيد يوحنا الهرقلى الذي إستشهد فى يوم 4 بؤونة ومازال جسده محفوظا مع جسد خاله الشهيد أبى فام فى قرية أم القصور مركز منفلوط بمحافظة أسيوط.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار نقل جسدى القديسين الأنبا بيشوى والأنبا بولا

وفيه أيضاً تم نقل جسدى القديسين العظيمين الأنبا بيشوى الرجل الكامل حبيب مخلصنا الصالح و صديق جهاده الأنبا بولا الطموهى من أنصنا بشرق ملوى (دير البرشا حالياً) إلى دير الأنبا بيشوى العامر بوادى النطرون ببرية شيهيت المقدسة. وكان ذلك فى سنة 557 للشهداء (842 م) فى عهد البابا يوساب الأول البطريرك الثانى والخمسين.

وقد أراد نقل جسد الأنبا بيشوى إلى ديره ببرية شيهيت ليكون بين أولاده الرهبان، ولما قام المكلفون بهذه المهمة بوضع جسد القديس الأنبا بيشوى فى السفينة، تعطلت عن القيام والمسير بدون سبب معروف.

وكان هناك شيخ قديس يدعى أرميا أخبرهم بأن المركب لن تتحرك بجسد الأنبا بيشوى وحده لأنه كان يوجد عهد بين القديسين الأنبا بيشوى والأنبا بولا الطموهى أن يظلا غير مفترقين فى أيام غربتهما على الأرض وبعد نياحتهما أيضاً. فرجعوا وحملوا جسد الأنبا بولا الطموهى ووضعوه فى السفينة فتحركت للحال و سارت فى سلام فسبحوا الله ومجدوا قديسيه.

ولما وصلوا إلى دير الأنبا بيشوى وضعوا الجسدين فى صندوق واحد داخل الكنيسة ومازالا يرقدان فى مقصورة جميلة إلى يومنا هذا وتظهر منهما بعض الآيات و المعجزات.

بركة صلوات هؤلاء الآباء القديسين فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)