السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
7 أمشير 1743 الأحد، 14 فبراير 2027 م العودة لليوم
نياحة البابا القديس ألكسندروس البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة البابا القديس ثيؤدورس البطريرك الخامس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

نياحة البابا القديس ألكسندروس البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية

فى مثل هذا اليوم من سنة 445 للشهداء (729 م)، تنيح البابا القديس ألكسندروس البطريرك الثالث والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس فى قرية بنا بالمحلة الكبرى، وتربى على التقوى والفضيلة ومحبة الانفراد، ثم مضى وترهب بدير الباتيرون أى دير الآباء الذي كان معروفاً بدير الزجاج بأسم الراهب ألكسندروس. فعاش فى نسك وصوم وصلاة حتى ذاع صيت فضائله فرسمه الآباء قساً على كنيسة الدير.

ولما خلا الكرسى البطريركى بنياحة البابا سيمون الأول، أجمعت آراء الأساقفة والشعب على اختيار الراهب القس ألكسندروس فرسموه بطريركاً يوم 30 برمودة سنة 420 للشهداء (704م).

وكانت أيامه الأولى هادئة، غير أن الشيطان أثار الحرب على الكنيسة، فأساء الوالى معاملة المسيحيين، وقبض على البطريرك ولم يتركه حتى جمع له ثلاثة آلاف دينار. ولم تدم رئاسة هذا الوالى طويلاً ولكن قام بعده من هو أشر منه، فازدادت أحوال المسيحيين سوءاً وتكررت الغرامات والمضايقات مع أربعة ولاة آخرين. وكانت المحاربات من داخل الكنيسة أيضاً ومن الخلقيدونيين كذلك. واحتمل البابا كل هذه الآلام مصلياً ومتضرعاً للرب حتى تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا القديس ثيؤدورس البطريرك الخامس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 458 للشهداء (742 م)، تنيح البابا القديس ثيؤدورس البطريرك الخامس والأربعون من بطاركة الكرازة المرقسية. ترهب هذا القديس باسم الراهب تادرس بدير قريب من مريوط وتتلمذ لراهب شيخ قديس يدعى يوأنس. وقد أوحى للأب يوأنس من الروح القدس بأن تلميذه تادرس سوف يصير يوماً ما بطريركاً، فأعلم الناس بهذا.

كان الراهب تادرس مجاهداً فى عبادته وإتضاعه ووداعته. ولما خلا الكرسى البطريركى بنياحة البابا قسما الأول، اجتمع الأساقفة والأراخنة، وتذكروا نبوة القديس يوأنس فأرسلوا إلى الدير وأحضروا الراهب القس تادرس رغماً عنه ورسموه بطريركاً يوم أول أبيب سنة 446 للشهداء (730 م).

فلما ارتقى كرسى مارمرقس اهتم بالعمل الرعوى، وحظيت الكنيسة فى أيامه بأكمل قسط من الراحة، إلا أنه صادف متاعب عديدة لدى مشاهدته الفظائع التى أتاها الولاة. وأستمر صابراً على ما رأى وكانت الكنيسة تنمو روحياً إلى أن أكمل هذا البابا جهاده الحسن وتنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)