السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
6 أبيب 1742 الاثنين، 13 يوليو 2026 م العودة لليوم
أستشهاد القديس أولمباس أحد السبعين تلميذاً أستشهاد القديسة ثاؤدوسية ومَن معها
🕯️

أستشهاد القديس أولمباس أحد السبعين تلميذاً

في مثل هذا اليوم من سنة 67م استشهد القديس أولمباس الملقب ببولس أحد السبعين تلميذاً. كان هذا القديس ضمن الذين انتخبهم الرب يسوع المسيح للكرازة والتبشير. وحضر حلول الروح القدس على الكنيسة في يوم الخمسين.

ورافق القديس بولس الرسول في رحلاته التبشيرية، فرسمه أسقفاً على فيلبي، فرعى رعية المسيح أحسن رعاية.

ولما سمع بسجن القديس بولس الأخير في روما مضى إلى هناك وتقابل معه ومع القديس بطرس الرسول قبل أستشهادهما. كما حضر لحظة أستشهاد القديس بطرس الرسول وهو الذي أنزله عن الصليب وكفنه ونقله إلى بيت أحد المسيحيين.

ولما علم الإمبراطور نيرون بعمله هذا، استحضره وسأله عن إيمانه فأقرَّ أمامه بإيمانه المسيحي. فعذبه نيرون عذاباً أليماً، وسأله قائلاً: "أية ميتة تريد أن تموت بها؟" فأجابه القديس: "أريد أن أموت من أجل السيد المسيح وكفى. ولك الحرية أن تختار الطريقة لأصل سريعاً إلى مرادي." فأمر الإمبراطور بضربه وصلبه منكَّساً مثل القديس بطرس. فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديسة ثاؤدوسية ومَن معها

فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م) أستشهدت القديسة ثاؤدوسية والدة القديس بروكونيوس ومعها أثنان من الأمراء وأثنتا عشرة امرأة.

ذلك أن ثاؤدوسية هذه كانت وثنية، ولما سمعت أن ابنها قد صار مسيحياً، وأن الإمبراطور دقلديانوس عاقبه كثيراً حتى أشرف على الموت، ذهبت إليه لتراه في موضع العذاب على يد والي قيصرية فلسطين. فلما رأته وقد ذهبت عنه الجراحات، تحقق لها صدق الإيمان بالمسيح، فأعلنت هي وأميران كانا معها واثنتا عشر امرأة إيمانهم بالسيد المسيح. فغضب عليهم الوالي وأمر بقطع رؤوسهم جميعهم. وهكذا إنطلقت للحياة الأبدية الأم التي كانت لا تطيق ذكر أسم المسيح فصارت شهيدة على اسمه. ونال الجميع أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)