اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
28 هاتور 1743 الاثنين، 7 ديسمبر 2026 م العودة لليوم
🕯️

إستشهاد القديس صرابامون أسقف نيقيوس

في مثل هذا اليوم إستشهد القديس الأنبا صرابامون أسقف نيقيوس في عهد الإمبراطور دقلديانوس. ولد هذا القديس بأورشليم بأسم سمعان وكان يهودياً ينتسب إلي عائلة القديس إستفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء.

توفي والده وإشتهي سمعان أن يصير مسيحياً فأرشده الرب أن يمضي إلي الأنبا يوحنا أسقف أورشليم. فعرّفه حقائق الإيمان وسر التجسد والفداء والقيامة والصعود.

وبإرشاد من الله مضي إلي الإسكندرية وقصد البابا ثاؤنا البطريرك السادس عشر وعرفه بأمره ولما اطمأن إلي إيمانه عمده.

ثم انفرد للعبادة فترة إلي أن استدعاه البابا القديس بطرس خاتم الشهداء، بعد أن سمع عن تقواه وعلمه، وإستبقاه معه ليساعده في الخدمة.

ولما خلا كرسي نيقيوس رسمه البابا بطرس أسقفاً عليها. ففرحت به رعيته كثيراً. وأظهر الرب علي يديه آيات وعجائب كثيرة منها أنه كان بجانب مدينته برابي لعبادة الأوثان فتوسل إلي الرب بصلاة حارة حتي تهدمت البرابي وغطاها الماء. وبذلك إنتهت عبادة الأصنام من كرسيه. كما أنه استأصل بدعة سابليوس الصعيدي من الإبروشية.

ولما وصل إلي مسامع الإمبراطور دقلديانوس أن القديس أبطل عبادة الأوثان وأنه ساهر علي تعليم شعبه أمر بإحضاره إليه إلي إنطاكية. وفي الإسكندرية قابله البابا بطرس وجماعة من الكهنة قبل سفره وسلّموا عليه ووجدوه هادئاً يتمتع بسلام داخلي ووجه مثل وجه ملاك.

ولما وصل إلي إنطاكية أمر الملك بتعذيبه بعذابات شديدة وبسبب إحتماله وصبره وشجاعته أثناء العذاب دخل كثيرون الإيمان المسيحي مما جعل الإمبراطور يأمر بالتخلص منه وإرساله إلي أريانوس والي أنصنا بصعيد مصر ليعذبه هناك ويقطع رأسه بالسيف إن لم يرجع عن رأيه.

وعند وصوله إلي الإسكندرية كان إريانوس موجوداً بها فأخذه معه في مركب. وعند مرورهم علي نيقيوس مقر كرسيه وقفت المركب ولم يقدروا أن يحركوها من مكانها. فأنزلوه إلي بحري المدينة وقطعوا رأسه. فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)